لسان الملك سپهر
72
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
بگفت و جان بداد . و اين دو تن در فن كهانت به درجهء كمال ارتقا نمودند . و ما بعضى از كلمات ايشان را كه دلالت بر ظهور پيغمبر آخر زمان صلّى اللّه عليه و آله داشت در ذيل قصهء ربيعة بن نضر مرقوم داشتيم . اكنون از كلمات سطيح كه منهى « 1 » بر ظهور قائم آل محمّد است برمىنگاريم . معلوم باد كه روزى ذا جدن كه اول كس است كه در يمن غنا كرد و به سبب حسن صوت اين لقب يافت ، چه نام او علس بن الحارث است و از قبيلهء حمير باشد . مع القصه سطيح را طلب داشت تا از زمان آينده خبر گيرد ، و قبل از رسيدن سطيح چند دينار زر از بهر انعام او برگرفت ، و در تحت قدم خود پنهان فرمود ، و خواست تا قبل از حكم و كهانت او را آزموده كند . و چون سطيح درآمد ، ذا جدن گفت : اى سطيح بگو تا چه از بهر تو نهفتهام ؟ سطيح عرض كرد : حلفت بالبيت و الحرم و الحجر الاصمّ و الليل اذا أظلم و الصّبح اذا تبسّم و بكل فصيح و ابكم لقد خبأت لى دينارا بين النّعل و القدم . ذا جدن از گفتار وى در عجب رفت و گفت : اين علم را از كجا آموختى ؟ سطيح گفت : من قبل أخ لى جنّى ينزل معى أنّى نزلت يعنى . از برادرم كه يكى از جن باشد و هر جا من فرود مىشوم او نيز با من است . اين بگفت و آنگاه اين كلمات را فرمود كه : خبر از ظهور قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله دهد . فقال سطيح : اذا غارت الاخيار و فارت الاشرار و كذب بالاقدار و حمل المال بالاوقار و خشعت الابصار لحامل الاوزار و قطعت الارحام و ظهرت الطّغام المستحلى الحرام فى حرمة الاسلام و اختلفت الكلمة و خفرت الذّمة و قلّت الحرمة و ذلك عند طلوع الكوكب الّذى يفزع العرب و له شبيه الذّنب فهناك تنقطع الامطار و تجفّ الانهار و تختلف الاعصار و تغلو الاسعار فى جميع الاقطار ثمّ يقبل البربر بالرّايات الصّفر على البراذين التبر حتّى ينزلوا مصر فيخرج رجل من ولد صخر فيبدّل الرّايات السّود بالحمر فيبيح المحرّمات و ينزل النّساء بالثّدايا معلّقات و هو صاحب نهب الكوفة فرت بيضاء السّاق مكشوفة على الطّريق مردوفة بها الخيل محفوفة قد قتل زوجها و كثر عجزها و استحلّ فرجها فعندها يظهر ابن النّبى المهدىّ
--> ( 1 ) . انهاء : خبر دادن .